تكبير المؤخرة والصدر بالدهون الذاتية

By: | Tags: | Comments: 0 | يوليو 30th, 2018

حقن الدهون الذاتية

برغم أن تقنية حقن الدهون الذاتية تم اكتشافها منذ السنوات الأولى للقرن التاسع عشر بغرض علاج وإصلاح العيوب والتشوهات في الوجه بعد الحوادث إلا أنها انتشرت خلال السنوات القليلة الماضية بشكل واسع وسريع جدا بحيث أنها أصبحت عملية التجميل رقم واحد على مستوى العالم –تليها عملية تكبير الثدي وعملية تجميل الأنف- وذلك لما فيها من مميزات وفوائد عديدة وكذلك لسهولة هذه الجراحة وندرة المضاعفات المصاحبة لها وأمانها التام.

قبل أن نستطرق في معرفة المزيد عن حقن الدهون الذاتية يجب علينا معرفة لماذا أطلق عليها لفظ “الذاتية” .. يرجع ذلك لأنه يتم استخلاصها من جسم الإنسان وإعادة حقنها وتوزيعها تجميليا في مناطق أخرى في جسمه، ولا يمكن إجراء عملية نقل دهون من فرد لآخر بأي حال من الأحوال.

استخلاص الدهون لإعادة حقنها

من أكبر مميزات عملية حقن الدهون أنه يتم إعادة توزيع دهون الجسم من منظور جمالي ، حيث يتم شفط واستخلاص الدهون من مناطق الجسم التي تعاني من السمنة الموضعية وتراكم الدهون ، ومن ثم إعادة حقنها في مناطق أخرى تعاني من نحافة وضمور و لزيادة حجم المناطق التي يتم نقل وحقن الدهون فيها.

يتم ذلك في جراحة واحدة فبعد استخراج الدهون يتم تصفيتها وترسيبها بطريقة معقمة بالكامل ومن ثم قد يضاف إليها بعض المواد التي تزيد من حيوية الدهون مثل “بلازما غنية بالصفائح الدموية” ، ثم يتم حقنها في المناطق المطلوبة.

من الممكن والمتاح استخلاص الدهون من أي منطقة من جسم الإنسان ، ويعتمد ذلك في الأساس على رغبة الشخص الذي ستجرى له الجراحة وذلك بالتشاور مع طبيب جراحة التجميل، ومن أشهر تلك الأماكن : مناطق السمنة الموضعية في البطن والأجناب والأرداف والفخذين والذراعين والظهر والصدر وغيرها.

ويعتمد أيضا مكان حقن الدهون على رغبة المريض بالدرجة الأولى ، ومن أشهر تلك الأماكن :الوجه والثدي والأرداف وغيرها.

مميزات نقل وحقن الدهون

  • سهولة الحصول على الدهون الذاتية وذلك باستخدام أنابيب رفيعة تدخل الجسم عبر فتحات صغيرة لا تتجاوز النصف سنتيمتر بحيث يمكن التخلص من الدهون الزائدة في المناطق غير المرغوبة ليتم تحضير الدهون وحقنها في المناطق المراد تعبئتها.
  • رخص الثمن بالمقارنة مع تكلفة المواد المالئة الجاهزة “الفيلر” الباهظة الثمن.
  • إمكانية الحصول على أحجام كبيرة من الدهون الذاتية لملء مناطق كبيرة مثل الثدي والأرداف.
  • الدهون الذاتية عبارة عن خلايا دهنية حية تؤخذ من نفس الجسم ، لذلك لا يحدث رفض مناعي لها ونسبة حدوث التهاب فيها أقل بكثير من الفيلر الجاهز.
  •  الدهون الذاتية عبارة عن خلايا حية تعيش بشكل دائم ولا تذوب مع مرور الوقت –إلا بنسبة معينة- ، كما إنها ديناميكية فهي تكبر في الحجم من زيادة الوزن وتصغر في حالة التنحيف والحمية.
  • يمكن تخزين وتجميد الدهون الذاتية وإعادة حقنها في وقت لاحق خلال مدة 3 أشهر من وقت شفطها.
  • الدهون الذاتية طرية الملمس ولها قوام مشابه تماما لأنسجة الجسم الطبيعية ، في حين أن المواد المالئة ليس لها نفس القوام تماما.

حقن الدهون الذاتية في الثدي

الكثير من النساء يتخوفن من حشوات السائل الملحي وحشوات السيليكون لتكبير الثدي لأسباب عديدة منها المخاوف من إمكانية الحاجة لاستبدال الحشوات بعد عدة سنوات خاصة حشوات السائل الملحي ، أو ما قد يرافق الحشوات من مشاكل طبية منها تعرضها للالتهاب أو تحركها من مكانها أو عدم ملاءمتها للجسم، كما أن بعض السيدات ينزعجن من أثر الندبة الجراحية اللازمة لإدخال الحشوة لذلك تفضل بعض السيدات اللجوء لحقن المواد المالئة الصناعية مثل الماكرولين والفاريوديرم ومشكلتها أنها غالية الثمن ولا تستمر أكثر من سنتين، أما حقن المواد الطبيعية وهي الدهون الذاتية في الثدي لها ميزات كثيرة.

مميزات تكبير الثدي بحقن الدهون الذاتية

  • تؤخذ من نفس الجسم أي أنها خلايا طبيعية ذاتية لذلك فنادراً أن تتعرض للالتهاب بعكس المواد الصناعية ، كما أنها تكبر مع زيادة الوزن وتنقص مع الحمية ، كذلك الإحساس بها طبيعي لأنها خلايا دهنية وليست مواد صناعية.
  • لا حاجة للشق الجراحي لحقنها ويمكن إدخالها عبر قطرة عادية لذلك فهي لا تترك أثراً.
  • رخيصة الثمن إذا ما قورنت بالمواد الصناعية أو حشوات الثدي.
  • آمنة جدا.
  • يمكن التحكم بزيادة الحجم لتعبئة مناطق معينة من الثدي حسب الحاجة ورغبة المريضة.
  • يمكن تكرار عملية تكبير الثدي بحقن الدهون الذاتية على عدة جلسات حتى يتم الحصول على الحجم المطلوب تماما مثل حقن الدهون لتكبير المؤخرة أو حقن الوجه.

حقن الفيلر لتكبير المؤخرة والصدر

تعاني الكثير من الفتيات اللواتي يعانين من النحافة، بأجسام أجمل تبدو أكثر امتلاءً حول الصدر والردفين وبطتي الساقين وبجسم أكثر جاذبية، وكعملية عكسية لعميات الشفط التي يتم خلالها شفط الدهون من الجسم والتي تتم تحت التخدير العام وتتطلب شق البشرة.

هناك تقنيات فائقة الجودة لحقن مزيد من الحجم حول الصدر والردفين، لكن التقنية لا تعتمد على حقن الدهون، بل حقن مواد طبيعية تحتوي على حمض الهيالورونيك المتواجد طبيعياً في الجسم شبيهة بحقن ملء الشفاه والخدود لكن بأحجام أكبر مناسبة أكثر لنحت الجسم ومنحه شكلاً مجسماً يبدو أكثر جمالاً وجاذبية.وتعرف هذه التقنية باسم “ماكرولين” Macrolane ولا تتطلّب أكثر من جلسة واحدة فقط دون الحاجة للتخدير العام.

ما هي هذه الحقنة؟

وحقنة Macrolane™ VRF هي منتج مبتكر يستخدم حالياً لاستعادة الحجم وتشكيل تضاريس الجسم، مثل الصدر وبطن الساق والأرداف مثلاً، ويمكن لعلاج Macrolane أيضاًَ تصحيح التباين في سطح الجلد، مثل تلك التي تسبّبها عملية شفط الدهون مثلاً.

بعد الاستشارة الأولية المجانية في المشفى التركي الطبي التخصصي في اسطنبول تركيا ، يمكن إجراء هذه العملية البسيطة خلال 45 دقيقة، بحيث تغادرين المركز بصدر أكبر وبشكل مشدود، وأثبت هذا المنتج في الدراسات السريرية الجارية أنه يدوم من 12 إلى 18 شهر، ويمكن بعد ذلك إجراء جلسة متابعة سنوية للحفاظ على الشكل والحجم المطلوبين لكل من الثديين والردفين وحتى بطتي الساقين.

آلية حقن المايكرولين

يستند إجراء Macrolane™ إلى تكنولوجيا NASHA™ الفريدة من نوعها لشركة Q-Med والتي حصلت على براءة اختراعها (حمض الهيالورونيك غير الحيواني المستقر) المستخدمة في أكثر من 9 ملايين علاجاً في أكثر من 70 دولة في جميع أنحاء العالم، واستخدام تكنولوجيا NASHA™ مثبت سريرياً وموثق جيداً في العلاجات الجمالية المختصة بالوجه منذ أكثر من 10 سنوات.

Leave a Reply